نَدْوَة

اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ 

فَقِيهُ أهْل مِصْرَ المُحَدِثُ الوَرِعُ الفَهَّامةُ

 

قيل فيه:

 "استَقَلَ اللِّيثُ بالفَتوى، وكَانَ ثِقَةً، كَثِيرَ الحَدِيث، سَرِيًّا مِنَ الرِّجَالِ، سَخيًا، لَهُ ضِيافَةٌ"

اللَّيْثُ بن سَعْد.. فَقِيهُ أهل مِصْرَ المُحَدِثُ الوَرِعُ الفَهَّامةُ

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد فإن الإمام الليث بن سعد فقيه أهل مصر، عرف بسعة علمه وفقهه وورعه وإتقانه، وبلغ الكرم به مبلغًا، فكان يصل طلابه وأصحابه وكل من كانت له حاجة بخير كثير، يجبر حاجته ويفيض، وروي عنه: ما وجبت علي زكاة منذ بلغت. فجمع الإمام أطراف النبل كلها.  ولهذا كانت هذه الوقفة مع سيرته، ليعرف الناس عن إمام أهل مصر الذي فاضت يداه على أهل عصره بأنواع المكارم كلها. 

أفكار الندوة: 

  1. التعريف بالحركة العلمية في زمان الليث ومن عاصروه.
  2. لا يأتي زمان إلا الذي بعده شر منه.  
  3. التأكيد على أهمية النقل والتحمل عن العلماء، فما أضاع علم الليث إلا طلابه. 

عناصر الندوة:  

  1. تعريف بالإمام وذكر نسبه مولده ونشأته. 
  2. في ذكر طلبه للعلم ومهاراته في شبابه.
  3. ورعه وتحريه أسباب المروءة ومكارم الأخلاق في جميع أسبابه.
  4. مواساته لطلابه وأهل العلم كافة بماله وعطاياه. 
  5. المفاضلة الدائمة بينه وبين الإمام مالك. 
  6. شهادة أهل العلم بسبقه وتفرده. 
  7. فطنته وانتباهه إلى تحري حال المكلفين والتخفيف عنهم. 
  8. اختياره السكوت عن الأخبار الواردة في الصفات. 
  9. وفاته رحمه الله وعظم جنازته. 

مدة الندوة: ساعتان.

 عن الإمام عليه الرضوان: 

  • روى عبد الملك بن شعيب، عن أبيه، قال: قيل للِّيث: أمتع الله بك، إنا نسمع منك الحديث ليس في كتبك، فقال: أوكل ما في صدري في كتبي؟ لو كتبت ما في صدري، ما وسعه هذا المركب. 
  • قال ابن بكير حدثني شعيب بن الليث، عن أبيه قال: لما ودَّعت أبا جعفر ببيت المقدس قال: أعجبني ما رأيتُ من شَدَّةِ عقلك، والحمد لله الذي جعل في رعيتي مثلك. قال شعيب: كان أبي يقول: لا تخبروا بهذا ما دمت حيًا. 
  • عن محمد بن أحمد بن عياض المفرض: كان الليث له كل يوم أربعة مجالس يجلس فيها، أما أولها، فيجلس لنائبة السلطان في نوائبه وحوائجه، وكان الليث يغشاه السلطان، فإذا أنكر من القاضي أمرا، أو من السلطان، كتب إلى أمير المؤمنين، فيأتيه العزل، ويجلس لأصحاب الحديث، وكان يقول: نّجِّحوا أصحاب الحوانيت، فإن قلوبهم معلقة بأسواقهم، ويجلس للمسائل يغشاه الناس فيسألونه، ويجلس لحوائج الناس لا يسأله أحد فيرده، كبرت حاجته أو صغرت. وكان يطعم الناس في الشتاء الهرائس بعسل النحل وسمن البقر، وفي الصيف سويق اللوز في السكر. 
  • عن أحمد بن عثمان النسائي: سمعت قتيبة، سمعت شعيبا يقول: يَسْتَغِلُّ أبي في السنة ما بين عشرين ألف دينار إلى خمسة وعشرين ألفًا، ما أوجب الله عليه زكاة درهم قط. 
  • نقل الخطيب في تاريخه، عن محمد بن إبراهيم البوشنجي، يقول: أخبرت عن أبي سعيد بن أبي أيوب، قال: لو أن مالكا والليث اجتمعا، لكان مالك عن الليث أخرس، ولباع الليث مالكا فيمن يزيد. 
  • قال أحمد بن صالح: أعضلت الرشيد مسألة فجمع لها فقهاء الأرض، حتى أشخص الليث، فأخرجه منها. 
  • عن الوليد بن مسلم، قال: سألت مالكا، والثوري، والليث، والأوزاعي عن الأخبار التي في الصفات، فقالوا: أمروها كما جاءت. 
  • قال خالد بن عبد السلام الصدفي: شهدت جنازة الليث بن سعد مع والدي، فما رأيت جنازة قط أعظم منها، رأيت الناس كلهم عليهم الحزن، وهم يعزي بعضهم بعضا ويبكون. 

 

بدايةً من يوم ٢٥ نوفمبر ٢٠١٩ حتى ٢٥ نوفمبر ٢٠١٩

ش. حذيفة أبو خليل

الندوات

1 محاضرات

الاثنين 04:30 م - 06:30 م

برج التطبيقيين

لا يوجد كتاب

0 جنيه