نَدْوَة
الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ

الزَّاهِدُ الْحَكِيمُ إِمَامُ التَّابِعِينَ
(وُلِدَ 21 هـ وَرَحَلَ إِلَى رَبِّهِ 110هـ)

 

قال عنه الغزالي:

"وَكَانَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ أَشْبَهَ النَّاسِ كَلَامًا بِكَلَامِ الْأَنْبِيَاء، وَأَقْرَبَهُمْ هَدْيًا مِنَ الصَّحَابَة، وَكَانَ غَايَةً في الْفَصَاحَةِ، تَتَصَبَّبُ الْحِكْمَةُ مِنْ فِيهِ"

الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ.. الزَّاهِدُ الْحَكِيمُ إِمَامُ التَّابِعِينَ 

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛ فإن الحسن البصري إمام من أئمة هذه الأمة، تعلم العلم والدين، واجتهد وأفتى، وبلغ الغاية في الزهد والتبتل، دعا له عمر بن الخطاب، وأكبره زهاد عصره وعلماء على السواء، فكان مثالا عجيبا لاجتماع العلم والعمل، ومن هنا كان علينا أن نتعلق منه بعُلقة، ونجمع عليه الناس، ليقدوا بسيرته الطاهرة، ويقتربوا من معين النبوة منعكسة على رجل من أكابر التابعين رضوان الله عليهم جميعًا.

أفكار الندوة:

  • حضور معنى الآخرة في حركة المؤمن في حياته.
  • غلبة العلم أو العمل على الآخر واستواؤهما في صدر رجل.
  • التعلق بالكبار يزيد المروءة والدين.

عناصر الندوة:

  1. ولادته في المدينة المنورة في خلافة عمر بن الخطاب، ونشأته في بيت أم سَلَمَة.
  2. حياته في المدينة المنورة قبل 37 هـ وأهم شيوخه من الصحابة.
  3. عمله كاتبا للأمير الربيع بن زياد الحارثي مدة عشرة سنين، وأهم فنون الكاتب وعلومه.
  4. حلقته للعلم في المسجد وقصة واصل بن عطاء، ودرسه في بيته.
  5. وفاته في البصرة 110هـ ومكانته بين العلماء.
  6. إطلالة على الجانب الفقهي في عقله، وفضله فيه.
  7. وقفة مع شعوره بالحزن، وانخراطه فيه، وتقديره لمعنى الموت والآخرة.
  8. شرح قوله: "يحق لمن يعلم أن الموت مورده، وأن الساعة موعده، وأن القيام بين يدي الله تعالى مشهده، أن يطول حزنه".
  9. وصاياه ومآثره وكتبه.

مدة الندوة: ساعتان

من كلامه رحمة الله عليه:

  • "إن قوما ألهتهم أماني المغفرة، رجاء الرحمة حتى خرجوا من الدنيا وليست لهم أعمال صالحة. يقول أحدهم: إني لحسن الظن بـالله وأرجو رحمة الله، وكذب، ولو أحسن الظن بـالله لأحسن العمل لله، ولو رجا رحمة الله لطلبها بالأعمال الصالحة، يوشك من دخل المفازة من غير زاد ولا ماء أن يهلك" 
  • "من علامات المسلم قوة دين، وجزم في العمل وإيمان في يقين، وحكم في علم، وحسن في رفق، وإعطاء في حق، وقصد في غنى، وتحمل في فاقة وإحسان في قدرة، وطاعة معها نصيحة، وتورع في رغبة، وتعفف وصبر في شدة. لا ترديه رغبته ولا يبدره لسانه، ولا يسبقه بصره، ولا يقلبه فرجه، ولا يميل به هواه، ولا يفضحه لسانه، ولا يستخفه حرصه"
  • وجاء شاب إلى الحسن فقال: أعياني قيام الليل. فقال: قيدتك خطاياك.

بدايةً من يوم ١٤ نوفمبر ٢٠١٩ حتى ١٤ نوفمبر ٢٠١٩

ش.أسامة سلامة

الندوات

1 محاضرات

الخميس 04:30 م - 06:30 م

برج التطبيقيين

لا يوجد كتاب

0 جنيه