عِلْمُ الصَّرْفِ

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد فَعِلم الصرف من العلوم الضرورية من علوم اللغة العربية؛ إذ يعتني بتحويل اللفظ إلى أبنية مختلفة لغرض من الأغراض المعنوية، كالتصغير والدلالة على الفاعل وعلى المفعول ونحوه ذلك، ويتعرض لأحوال اللفظ كالصحة والاعتلال وحروفه الأصلية والزائدة وغير ذلك.

ومعرفة أنواع أبنية الكلمة المفردة جزء مهم من معرفة دلالة الكلام العربي، إذ تختلف دلالة الصفة المشبهة عن اسم الفاعل عن اسم الزمان واسم المكان والمصدر الميمي وغيرها، فيكون طالب العلم بدراسته للصرف دقيقًا في فهمه لكلام العرب، عارفًا بمعاني الألفاظ، يحسن الكتابة ويتعامل معها بإتقان.

يقول ابن فارس رحمه الله: "وأما التصريفُ فإن من فاته علمُه فاته المعظم؛ لأننا نقول: وَجَد، وهي كلمة واحدة مبهمة، فإذا صُرفتْ أفصَحتْ، فقلتَ في المال: وُجْدا، وفي الضالة: وِجدانًا، وفي الغضب مَوْجِدة، وفي الحزن وَجْدا".

ويقول اللغوي الكبير أبو الفتح ابن جِنِّي رحمه الله: "من الواجب على من أراد معرفة النحو أن يبدأ بمعرفة التصريف؛ لأن معرفة ذات الشيء الثابتة ينبغي أن يكون أصلاً لمعرفة حاله المتنقلة، إلاّ أن هذا الضرب من العلم لما كان عويصًا صعبًا بُدئ قبله بمعرفة النحو، ثم جيء به بَعْد، ليكون الارتياضُ في النحو موطِّئًا للدخول فيه، ومعينًا على معرفة أغراضه ومعانيه، وعلى تصرُّف الحال".

يقول الشيخ محيي الدين عبد الحميد رحمه الله: «متى درستَ علم الصرف أفدت عصمة تمنعك من الخطأ في الكلمات العربية، وتقيك من اللحن في ضبط صيغها، وتيسر لك تلوين الخطاب، وتساعدك على معرفة الأصلي من حروف الكلمات والزائد. والحق أن علم الصرف من أجل العلوم العربية موضوعا وأعظمها خطرا، وأحقها بأن نُعنى به وننكب على دراسته، ولا ندخر وسعا في التزود منه».

ملاحظة للمحاضر:

  1. يستحب إلقاء الضوء على فلسفة الصرف وربطه بعلم الأصوات ما سمح المقام بذلك.
  2.  الدورة غير مصممة لتناول نصوص من القرآن الكريم، ولا استدعاء آياته الكريمة لتحليلها ألبته.
  3. يمكن اختصار باب الإعلال والإبدال بفكرة سريعة لو لم يتيسر الوقت لشمولهما.
  4. الدورة موضوعية لا مَتْنِية، فليس مطلوبا الالتزام بقراءة النص في المحاضرة.

أهداف الدورة:

  • أن يشعر الطالب بدقة لغة العرب وعظمتها في التعبير عن المقصودات.
  • أن يتقن الطالب تقليب الكلمة العربية في مشتقاتها.
  • أن يعرف الطالب بعض الشواهد على الظواهر الصرفية العربية.
  • أن يكتب الطالب قطعة لغوية خالية من الأخطاء الصرفية.
  • أن يكتشف الطالب الأخطاء الصرفية التي يقع فيها خطباء الجمعة والمتحدثون في الإعلام العربي.

عدد المحاضرات: خمسة.

مدة المحاضرة: ساعتان.

الكتاب المعتمد في الدورة: 

"عنوان الظرف في علم الصرف" للشيخ هارون عبد الرازق، للاسترشاد.

المحاضرة الأولى:

  1. مقدمة في علم الصرف.
  2. أبنية الاسم، مع أمثلة عليها.
  3. أبنية الفعل، مع أمثلة عليها.
  4. تقسيم الفعل إلى صحيح ومعتل، مع الأمثلة.
  5. إسناد الفعل إلى الضمير، وما يعتريه من تغييرات مع الأمثلة.

المحاضرة الثانية:

  1. صياغة الفعل في حالة البناء للمفعول.
  2. توكيد الفعل.
  3. اسم الفاعل، كيفية صياغته، ودلالته، أمثلة على ذلك.
  4. اسم المفعول، كيفية صياغته، ودلالته، أمثلة على ذلك.
  5. الصفة المشبهة، كيفية صياغتها، ودلالتها، أمثلة على ذلك.
  6. الفرق الدلالي الدقيق بين اسم الفاعل والصف المشبهة.

المحاضرة الثالثة:

  1. اسم التفضيل، كيفية صياغته، ودلالته، أمثلة على ذلك.
  2. اسم الزمان والمكان، كيفية صياغتهما، ودلالتهما، أمثلة على ذلك.
  3. اسم الآلة، كيفية صياغته، ودلالته، أمثلة على ذلك.
  4. كيفية صياغة جمع المذكر السالم.
  5. كيفية صياغة جمع المؤنث السالم.
  6. جمع التكسير.

المحاضرة الرابعة: 

  1. التصغير، أوزانه الثلاثة، وشواذه، وأمثلة على ذلك.
  2. النسب، طريقة صياغته، واستثناءاته.
  3. الإعلال، وحالاته، وأمثلة عليه.
  4. الإدغام، وحالاته، وأمثلة عليه.

المحاضرة الخامسة:

  1. التقاء الساكنين وكيفيات التخلص منه بالكسر أو الضم أو المد.
  2. ألف الوصل وهمزة القطع.
  3. الإمالة ولهجات العرب، وأسبابها.
  4. الوقف وأحكامه.
  5. الاختبار الشفوي والتحريري.

بدايةً من يوم ١٥ أكتوبر ٢٠١٩ حتى ١٢ نوفمبر ٢٠١٩

أ. عبد الرحمن المكي

الدورات

5 محاضرات

الثلاثاء 04:30 م - 06:30 م

برج التطبيقيين

لا يوجد كتاب

200 جنيه