قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "نضَّرَ الله عبدًا سَمِع مقالتي فوعاها، فبَلَّغها مَن لَم يَسْمعها، فرُبَّ حامل فِقْه إلى مَن هو أفقه منه، ورُبَّ حامل فِقْه لا فِقْهَ له" حديث حسن رواه الترمذي في السنن. لا يخفى على مسلم أن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم مجمع كل خير، وأنه مصدر الشرع الشريف بعد كتاب الله تعالى، وأن الخير كل الخير في التمسك بسنته صلى الله عليه وسلم، ويكفي الإنسان سعادة وشرفا أن يتعرض لسماع شريف حديثه وأن يداوم مطالعة الكتب التي جمعت طرفا من سنته عليه وعلى آله وصحبه الصلاة والسلام. لذلك نعقد بحول الله وقوته هذه المجالس التي نقرأ فيها ما تيسر من كتب الحديث النبوي الشريف، مع التعليق السريع على معانيها، فيجمع المجلس بين قراءة الأحاديث وروايتها، وبين شرحها وتفسيرها ودرايتها. نبدأ بالأربعين النووية، ثم تتمتها خمسين لابن رجب، ثم رياض الصالحين، ثم موطأ الإمام مالك، ثم صحيح البخاري، وصحيح مسلم، وكتب السنن، ومسند الإمام أحمد رضي الله عنهم جميعا. نستفتح هذه السلسلة المباركة بقراءة حديث أم زرع والتعليق عليه، في محاولة لاستكشاف طرف من حاله صلى الله عليه وسلم مع زوجاته أمهات المؤمنين رضي الله عنهن.

الكتاب المعتمد في الدورة

الأربعين النووية للإمام يحيى بن شرف الدين النووي


بدايةً من يوم ٢٢ ديسمبر ٢٠١٨ حتى ٣١ ديسمبر ٢٠١٩

ش. أنس السلطان

المجالس

4 محاضرات

السبت 02:00 م - 04:00 م

برج التطبيقيين

الأربعين النووية

100 جنيه