انطلاقا من رؤيتنا لشمولية مقاصد الإسلام عقيدة وشريعة وتزكية وعمرانا، راعينا أن نضم مختلف ألوان العلوم؛ الشرعية واللغوية والإنسانية والطبيعية، وذلك لمراعاة التكاملية التعليمية المطلوبة، وأن يتم التعليم بوسائل تخاطب العقل والوجدان معا، وتلبي احتياجات واقع الأمة، علي أيدي متخصصين، وبأسس منهجية راسخة. كما تستهدف مدرسة شيخ العمود أيضا إعادة التواصل المفقود بين علماء الأمة وشبابها، والذي كان فقده نكالا على الطرفين.

الــرؤيـــة

نعمل على تغطية مختلف دوائر العلوم (الشرعية واللغوية والإنسانية والطبيعية) في جميع مسارات التعليم والتثقيف بالمدرسة (الدورات والمجالس والندوات والكتاب والأطفال) بنهاية عام 2020م، برعاية جيدة للقيم التعليمية الست (الحرية والتدرج والتكاملية والشغف والاحترام ومركزية الوحي) وذلك من خلال بيئة عمل جذابة وقيمية ومتجددة، تراعي الاحترافية والتراحمية والريادة فى مجتمع التعليم العربى

سهم العلم

وسيلة مشاركة منتظمة تتيح المساهمة فى نشر العلم من أجل وعي مجتمعي أعلى.
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له".
فكان سهم العلم باباً نافعاً يمزج بين الصدقة الجارية و العلم النافع . للمزيد